المنتدى الرسمي للفنان مكسيم خليل | Maxim Khalil Fan Club
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ihttp://download.mrkzy.com/e/1312_md_13421974871.gifhttp://download.mrkzy.com/e/1312_md_13421974871.gifhttp://download.mrkzy.com/e/1312_md_13421974871.gifhttp://download.mrkzy.com/e/1312_md_13421974871.gifhttp://download.mrkzy.com/e/1312_md_13421974871.gifhttp://download.mrkzy.com/e/1312_md_13421974871.gifhttp://download.mrkzy.com/e/1312_md_13421974871.gifhttp://download.mrkzy.com/e/1312_md_13421974871.gifhttp://download.mrkzy.com/e/1312_md_13421974871.gif

شاطر | 
 

 دخل قصى الى المطعم الرااقى ذو الطراز الشامى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
راما2009
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 04/07/2010

مُساهمةموضوع: دخل قصى الى المطعم الرااقى ذو الطراز الشامى   الثلاثاء أكتوبر 26, 2010 1:56 am

دخل قصي إلى المطعم الراقي ذو الطراز الشامي التقليدي،مرتديا قميصا أبيض اللون وسروالا كاكي ، مسرحا شعره الخفيف إلى الأمام مرتديا نظارته الشمسية السوداء التي لم يلبث أن نزعها وحملها بيدها. كانت شلة من أصدقائه من خارج الوسط الفني ينتظرونه على إحدى الطاولات للاحتفال بنجاح صديقهم من أيام الدراسة الثانوية في أول أدوار البطولة له في مسلسل تلفزيوني ومع كبير الفنانين السوريين دريد لحام .

أشار أحد الأصدقاء لقصي من بعيد من بين زحمة رواد المطعم العامر في مثل هذه الأمسيات الدمشقية الصيفية . إتجه في طريقه إليهم عبر الطاولات التي كانت تتجاور بشكل قريب جدا من بعضها بعضا. لمحته إحدى الفتيات فقامت على الفور تصرخ في وجه " قصي مش معقولة ... أنا بحبك كتير كنت بتجنن بالمسلسل" إبتسم الممثل الشاب الذي لم يتجاوز الثالثة والعشرين لهذا الإطراء من المراهقة التي كانت تجلس برفقة شقيقاتها الأكبر سنا وصديقاتهن ..إنتبه الكثير من الموجودين لقصي ولترحيب الفتاة المراهقة به فتقاطر بعضهم للسلام عليه وبدأ مسلسل طلب إلتقاط الصور التذكارية معه .

هذا يمدحه قبل الصورة وذاك يطري على أدائه وتلك تبدي إعجابها الشديد به، دقائق مرت ولكن قصي لم يكن على أحسن حال رغم الرضى الذي أصابه من إهتمام الناس به ، صاعقة كانت قد أصابته بل قل هو إعصار من الأحاسيس الغير مفهومة بالنسبة له في تلك اللحظات الحاسمة بين تقاطر الناس ولحظة رؤيته لوجه الملائكة المشع نورا قاتلا منبعثا من وجه صبية رائعة الجمال كانت تجلس على الطرف المقابل لمكان وقوفه ، هي نوارة شقيقة نسمة التي كانت أول من تنبه لمرور قصي بقرب طاولتهم .

كل من كان يجلس على الطاولة إهتم بقصي ودعاه للجلوس ولو قليلا معهن إلا هي !! بل أن الكثير من رواد المطعم تنبهوا له وإهتموا بما يحدث إلا هي ...بقيت تأكل من صحنها وكأن شيئا لا يجري من حولها وكأنها لا تريد أن تسجل على نفسها تفاهة الإهتمام بفنان إكتسب شهرة فورية منذ ظهر في دور رئيسي على الشاشة وإكتسب مع الشهرة حب الناس وإعجابهم . كان شعرها يغطي جانبا من وجهها وبعض الناس المتجمهرين يغطون مجال نظر قصي عن رؤيتها جيدا ..إعتذر من شقيقات نوارة وصديقاتها عن الجلوس معهن وأكمل طريقه إلى طاولة أصدقائه ولكنه اللوثة العاطفية التي أصابته لم تذهب ...بقي مرتعشا يحس بالبرد الشديد واصابته الرجفة التي تصيب العاشقين حين يقعون في حب إنسان غامض من النظرة الأولى .

لم يكن عاشقا مجربا ولا خاض غمار القصص العاطفية العنيفة لذا كان شعوره ذاك رغم لذته وعنفه الحلو سببا للخوف ولكنه خوف لم يعرف طريقة فورية للسيطرة عليه ولا عرف كيف يتوقف عن النظر إليها من بعيد .

لاحظ كل من معه على طاولة العشاء نظراته تلك ولم يلوموه ...جميلة ؟؟ هي رائعة وأكثر ..حتى من بعيد تلمح وجهها بتقاسيمه الشرقية النموذجية ، حتى لكأنها خلقت من وصف الشعراء لمعشوقاتهن وجه مستدير وعينان واسعتان توجعان من تنظر إلى وجه بلا مبالاة .

لم يطق الجلوس مع الأصدقاء بعد أن شاهد الفتيات يخرجن من المطعم فقام يريد اللحاق بهن إلى الباب ، وبين توديع صديق وإعتراض معجبة لطريقه وإلتقاط صورة مع فتى لم يشأ أن يكسر بخاطره كانت دقائق قد مرت وتبخرت نوارة ومن معها من الطرقات المحيطة بالمطعم والموصلة إلى ساحة باب توما .

بعد ثلاثة أشهر من تلك الليلة ، كان قصي يعمل على تصوير مشاهد في مسلسل جديد وكان موقع التصوير على مقربة من المستشفى العربي في شارع بغداد حين تلقى إتصالا على هاتفه ، ترك كرسي الماكياج وقام يركض كالمجنون ، الإتصال الذي تلقاه من صديقه باسل وهو ممن كانوا في المطعم ليلة رأى نوارة :

باسل:" الحلوة اللي أخدت عقلك وينا قاعدة في مقهى البرازيليا في فندق الشام"
سيارة قصي متوقفة خارج موقع التصوير على الشارع العام ورغم ذلك وللهفته ولفرحته نسي أن يستقلها وآخذ يركض بلا وعي بإتجاه الفندق الذي يبعد كيلومترين على الأقل ... وصل إلى الفندق ولهاثه يتسابق أنفاسه وعيناه تنهبان الموجودين نهبا بحثا عنها . لم يلاحظ حتى إستغراب الناس والدهشة على وجوههم حين أصبح داخل المقهى ، رآها تجلس على طاولة مستديرة صغيرة تتسع لشخصين وبرقتها فتاة تكبرها سنا ببضع سنوات كما بدت له ، تقدم منها لاهثا :

مرحبا ......تذكريني ؟

سحب كرسي من أمام طاولة مجاورة وجلس دون أن يستأذنهن ! للحظات لم تعرف صديقة نوارة من هو هذا المتطفل ولكن حين تبينت لها ملامحه تأهلت به وقالت :

تفضل أجلس لماذا أنت واقف ؟

كان قصي قد جلس ولكنه حين سمع سخرية الصديقة وقف معتذرا متلعثما نظر إلى نوارة لتنقذه ولكنها كانت تنظر إليه بشفقة وإستغراب على السواء وجاءه الإنقاذ من الصديقة الساخرة إياها :

" يا عمي عم أمزح معك تفضل تفضل أجلس "

ثم أكملت :

" شو هربان من البيت بالبيجاما " ؟؟

نظر قصي إلى ملابسه وشعر بالخزي والعار للحظات

قصي: كنت بالتصوير وإتصل فيني صاحبي وخبرني إنك هون فحبيت إيجي شوفك لأعتذر منك ؟

حين قال ذلك لمح في وجه نوارة حنانا وفخرا مصحوبا بطيبة من لا تتشفى بضحايا جمالها .

قالت الصديقة : بتعرفوا بعض ؟

قال قصي : لأ بدنا نتعرف على بعض ومنشان هيك جايي إعتذر لأني المرة الماضية ماعطيتها وش ولا تعرفت عليها مع أنها قتلت حالها وهي تطلع فيني وأنا ما كنت معبرها( كان يصف حاله هو) !

ضحكت الفتاتان بعمق وقالت الصديقة:

صعبة شوي إستاذ قصي تتصدق هي الخبرية نوارة من النوع اللي ما ببين عليه حتى ولو كانت بدها تحكي مع حدا.

إلتفتت نوارة إلى قصي وقالت وهي تهم بالوقوف:

ما عندي مانع إتعرف على حضرتك بس ممكن مرة تانية لأنو صاحبتي مسافرة اليوم على دبي ولازم نطلع على المطار وكنا يا دوب ماشيين.

أحس قصي بالخيبة فوقف معتذرا يهم بالرحيل أيضا ، مدت الصديقة يدها مودعة .

نوارة : قصي فرصة سعيدة عن جد .

مشى قصي خائبا ولكنه رفض الإستسلام ، وقف في بهو الفندق لثوان ظهرت خلالها الفتيات قادمات بإتجاهه .

قصي : عفوا بس ممكن إستعمل تلفونك ؟ نسيت تلفوني بموقع التصوير .

نوارة : تفضل

طلب قصي رقمه الشخصي ثم رد التلفون لها وقال " آخر رقم نطلب من موبايلك هوي رقمي بتمنى إسمع صوتك أو تسمحيلي إتصل فيكي ، عن جد حابب أتعرف عليكي .

تبسمت نوارة وقالت : إنشاء الله يالله عن إذنك.

حين عاد قصي إلى موقع التصوير إلتقط هاتفه بسرعة وشرع في تحفيظ رقمها في ذاكرة الموبايل ولكنه إكتشف بأن عشرين مكالمة لم يتم الرد عليها مسجلة أرقامها على هاتفه ، غضب ولعن وشتم ولكنه لم يفقد الأمل ، شرع يطلب رقما بعد الآخر ثم يسأل مين ؟ وحين يأتيه الجواب أو يرد عليه رجل كان يقفل الخط بلا إستئذان ، حتى ردت هي فأعتذر وأرتبك وقال لها: آسف بس حبيت أتأكد أنو رقمك مسجل عندي ، آسف مرة تانية على إزعاجك .

مرأسبوع كامل وقصي يحاول الإتصال بها وهي لا ترد، قطع الأمل حدث نفسه بأنه ربما إعتقدته تافها أو سفيها يتعلق بأي جميلة ، ارسل لها رسالة هاتفية قال فيها" ربما لن تصدقي ، أنا فعلا لم أحب في حياتي وفعلا لا أؤمن بالحب إلا عن سابق معرفة وتفهم للشخص الآخر وعلى الأقل عن عشرة . هذا إيماني ومبدئي . لا تلوميني إذا تصرفت بغرابة رغم أني لا أعرفك ولا تعرفيني . أنا مذ رأيتك أصبت بسحر وصيبه عين او بحسد و حمى قولي ما شئت ولكني فعلا أحبك ولا أفهم لماذا ولا كيف أحب من لم أكلمها ولم تكلمني . أعذريني وسامحيني لإزعاجك ربما هي صدفة جمعتنا ولن تكرر وربما هذه الرسالة لن تتكرر أيضا . وداعا .
لحظات بعد إرساله الرسالة وتلقى على هاتفه إتصالا ، كان قصي قد دخل في تصوير مشهد وعادة ما يطلب المخرج من الجميع أن يقفلوا هواتفهم ولكن قصي تركه مفتوحا لعلها تتصل به .

رن هاتفه مرتين فإنفجر المخرج غاضبا وطلب منه إقفال الموبيل . أوقفوا التصوير وحمل قصي هاتفه ليقفله فوجد إسمها على الشاشة ، إتصل بها ونسي المخرج ، ردت على هاتفه وقالت له :

أستاذ قصي ، هيدا مش حب هيدا إعجاب وأنا بحترم مشاعرك لأني متلك معجبي فيك وكتير كمان بس .... بس خلينا نشرب قهوة سوا. اليوم المسا راح كون بقهوة الروضة أنا وصاحباتي على الساعة السابعة بلاقيك هونيك ؟؟

يقول المخرج فيما بعد . " فجأة أخذ قصي يرقص ويصرخ فرحا وأكمل تصوير مشاهده بروحية عالية كنت نفتقدها فيه طوال النهار . شيء ما تغير بهذا الفتى بعد ذاك الإتصال، كان كشمعة مركونة على الرف وفجأة دبت فيها النيران فإشتعل النور الصادر منها.

في السادسة والنصف وصل قصي إلى الروضة وفي السابعة والربع وصلت هي مع مجموعة من صاحباتها . جلس معهن على طاولة واحدة ساير هذه وكلم تلك ولكن عيناه وقلبه بقيا مسلطين على وجهها الذي من الصعب وصفه بكلمات الغزل المعتادة . كانت تلبس ثيابا مثيرة فهمس لها :

" رح يطقوا رواد المقهى من جمالك " فقالت له : وأنا صاحباتي رح يطقوا قد ماعم تتطلع فيني وهامهلن "

قرأ لها طالعها باليد وأضحكها كثيرا على كلماته عن مستقبلهما معا . كان كمن يمزح أمام الصديقات وفي نظرها . فجأة إنقلبت أساريره إلى الجدية وقال لها هامسا :

آنسة نوارة ...ما بعرف شو رح تقولي عني بس أنا متأكد من اللي راح قولو ...أنتي إيلي .. وأنا إلك ...والأيام راح تثبتلك هاد الشي ... نظرت إلى الحزن في عينيه وقالت له :

خلينا أصدقاء بتدوم إيلي وأنا إلك ...

قضيا السهرة في المزاح والحديث وعرف عنها الكثير وعرفت عنه الكثير فزاد تعلقا بها وزاد إعجابه بجمالها بعد أن لمس أدبها الجم وحلو حديثها وأناقته التي تدل على تربية راقية تتمتع بها .

نام على وعد اللقاء في اليوم الثاني ولكنها لم تأتي ولم تتصل حتى لتعتذر . كان يحمل لها وردة حمراء أحتفظ بها في غرفته رغم أنها لشهر ونصف قادمين لم تجب على إتصالاته .

فجأة وبدون موعد وبينما كان يتحضر للخروج إتصلت به هي وأعطته موعدا في أحد المقاهي في شارع ابو رمانة .

دخل ولم يعاتبها ، فرحته بها أنسته كل عتاب قدم لها باقة من الورد بعضه يابس وبعضه لا زال فيه روح وقال :

نوارة بكل يوم كنت ناطر تتصلي فيني وكنت عارف أنك رح تتصلي لأنك إلي ! منشان هيك كنت كل يوم إشتريلك وردة وإحفظها . هودي خمسة واربعين وردة بعدد الأيام اللي نطرت فيها تتصلي فيني لنلتقي .

أطرقت برأسها كمن يخجل بفعل شائن فإنسدل شعرها اللامع الناعم على مقدمة وجهها . رفعته إلى الخلف ونظرت إلى عينيه وقالت له . قصي أنا مو قادرة شوفك ولا قادرة أني أنسى أني شفتك و ما فيني قول أنو حب بس أكيد هوي إعجاب شديد فيك كان موجود من قبل ما شوفك شخصي ومن خلال إعجابي فيك من التلفزيون بس ....

قصي : كملي الله يخليكي وإنسي البس ...

نواره : ما فيني أنساها ...قصي أنا شهر ونص وكل يوم بحلم فيك وفيني بس ...

قصي..... أنا مخطو بة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
راما2009
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 04/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: دخل قصى الى المطعم الرااقى ذو الطراز الشامى   الثلاثاء أكتوبر 26, 2010 1:57 am

والله كتيير حلوة اقروا flower lol!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنوته كيوتـ
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 29/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: دخل قصى الى المطعم الرااقى ذو الطراز الشامى   الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 11:52 pm

من جد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هادي القصه حئيئيه ولا شو
ما اصدق ................... بعدين انا احس شخصية قصي مو هيك كمان حتى لوكان معئوله هيك يتصرف بجنون
ويطلع ببجامته
الله اعلم .................شكرا ع الموضوع يسلمو حياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ندى الروح
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 303
تاريخ التسجيل : 01/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: دخل قصى الى المطعم الرااقى ذو الطراز الشامى   الثلاثاء مايو 03, 2011 3:15 am

يسلمو على الطرح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ميما
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 18/08/2011
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: دخل قصى الى المطعم الرااقى ذو الطراز الشامى   الجمعة أغسطس 19, 2011 3:59 pm

هلا معقول القصة تكون حقيقية يعني حاسة انها مالها حقيقية بس مع هيك كتير حلوة القصة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دخل قصى الى المطعم الرااقى ذو الطراز الشامى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ะ».[الــمنتديات العامة ].«ะ :: آلمشآهيرً | Celebrity-
انتقل الى: